شبكة سورية الحدث


أنا حرف في دفتر الأمواج بقلم هدى محمد

أنا حرف في دفتر الأمواج بقلم هدى محمد

أنا حرفٌ في دفتر الأمواج..
أستعيرُ خطى الماء لأجد لي
مسافة ظل في شواطئها..!!
أنا المسافرُ مع حقائب
الشمس..
أُداعبُ الوهمَ بأصابعِ
القصيدِ.
وأحضنك دون رائحة،
...بغواية حرف..
انا تلك الفراشة السابحة بين
نوافذ عينيك وسكون اهدابك
وفوضى شفتاك..
أتماوج في عينيك مدامع الفرح والحزن
 وأُسقِطُ من أحرفِ إسمك عناقيد الوله ..!
استنشق القصيدة من وجع طيفك
واتسامر بين الصفحات مع ملامحك الدافئة
مقلتاك أهداب ظلال
وقلبك ذاكرة لا تذبل..
هي لهفة لم أبتكرها
جرت واستوطنت دماؤها بداخلي
 أربكت تاريخ ميلادي
وأوثقت سنانها ..
ووقفت بين أناملها لا أعرف
بإي علامة أُرفعها أو أُنصبها.
فعند الكسر وجب الضم
وأختلفت ظواهر الإعراب..
فكنت ولازلت ..مفرداً
جمعتُ كل الأفراد قلباً وقالباً
فكانوا الفرق في
الرصيد...
زاويتي لاتقبل القسمة
 على أثنين..
هي أعداد فردية
 النصاب....!
يقرأني ضياع من بحور الزمن
هي في الأنفاس عبقت كالحن المشجون
مقهورة أنا بيني وبين جدران الذاكرة..
كلما  جعتُ هربتُ إليها أتلصصُ الوحي
القابعُ فيها..
أمتلئُ بكل اللغاتِ..
وأسطرها غايات
أتكسر خلالها جزيئات
واتجمع بطرح الفرق وقسمة
النصيب..
تتكتل في الروح وتزف موتي قبل
الرواح..وفي الخاطرِ مازال هناك
حكايات....
نبوءات......
مواسم مطر.....
أضغاث أحلام.....
تُراودُ بُحيرة الشمس
وتغتسلْ..
تحترق في الأفق الرمادي
بها قد عسعس الليل
تَستبقُ روعة الشفق
وتَأتلق..
وفي صحراءِ الورق
تساقطت أمنيات في الظل
شاحبةٌ...
مُرّةٌ في الفكرِ ..غَاصت
وهوت بي إلى قاع 
منطفئٍ وأنا في أتم الأُهبةِ
للغرق..
أقصاصات أمتشقت نحيب
أنامل اللحظة..
مشبوبةٌ أنا بين فقاعة
أمل..
أهواك ولا أجرؤ أن أُسميك
الهوى..
شيء
 يراود خواطري
..يُشعّثُ...
يَشذّبُ نتوءات ل شوقٍ مفرطٍ
يَقرعُ في صمت الروح
طبول الفوضى ويهربُٰ إلى 
أروقة الصدى. 
يُبزِغ،،،،ُ ويطفئُ
الدنيا بتيهِ السراب..

#هدى

التاريخ - 2019-12-09 12:52 PM المشاهدات 220

يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرامانقر هنا