شبكة سورية الحدث


خميس: الضرب لكل من تسول له نفسه التلاعب بالليرة السورية..لن نتساهل مع أحد ولن نظلم أحداً

خميس: الضرب لكل من تسول له نفسه التلاعب بالليرة السورية..لن نتساهل مع أحد ولن نظلم أحداً

عقد مساء أمس اجتماع في رئاسة مجلس الوزراء حول موضوع منع التلاعب بالعملة الوطنية، حيث أكد رئيس مجلس الوزراء عماد خميس أن الحكومة جادة بكل ما تعني الكلمة للضرب بيد قوية لكل من تسول له نفسه التلاعب بالليرة السورية «ولن نتساهل مع أحد، ولن نظلم أحداً».

ولفت إلى أن هناك عدداً كبيراً ممن جعلوا استثماراتهم الأساسية المضاربة بالليرة السورية، الأمر الذي يجب أن يكون محطّ متابعة واهتمام ومحاسبة، لأنهم استغلوا فروق الأسعار، واستغلوا الدولة التي لها سياستها ومبرراتها في بعض الإجراءات.

والأخطر، حسب خميس، هو موضوع «الدولرة»، لافتاً إلى أن الحكومة اتخذت العديد من الإجراءات، وتعمل على تطبيق القوانين، وتساءل «لماذا 80 بالمئة من المحالّ التجارية والشركات تتعامل بالدولار وتتداول به بيعاً وشراء، الأمر يستنزف سعر الصرف»، موضحاً أن المرسوم التشريعي الذي تم تعديله سوف يكون هو الحسم، ما يؤكد أيضاً «أننا لن ترك هؤلاء المتلاعبين، فلدينا نظام مالي، وبلدنا يتطلب العمل بسياسة نقدية ومالية، وعلى الجميع التأقلم معها».

وأكد خميس أنه «ممنوع لأي إنسان، ولأي وزارة التدخل عند تطبيق هذا المرسوم، يعني لا محسوبيات ولا واسطات»، منوهاً بأن الموضوع سوف يتابع على أعلى المستويات، «لأن المضاربين وغيرهم لم يتركوا لنا شيئاً، حتى نترك الاقتصاد حرّاً ومفتوحاً لذلك، لابد من اتخاذ قرارات استثنائية لتكون الأوضاع مستقرة في المستقبل».

وأكد خميس أن الحرب على سورية فرضت تحديات كبيرة على عمل الحكومة بكل العناوين، واصفاً إياها بأنها حرب ممنهجة، دمرت كل شيء، مشيراً إلى أن الحرب الاقتصادية على الاقتصاد السوري بدأت منذ سنة، لكنها تطورت مؤخراً بشكل متسارع، وبعناوين عديدة، منها منع إمدادات النفط من الوصول إلى سورية.. وغيرها، من أهم مستلزمات المواطن السوري، لافتاً إلى أنها حرب إعلامية وحرب شائعات، وعلينا أن نتصدى لها.

وأضاف خميس: «الحكومة وضمن سياستها تعمل على كل الجبهات الاقتصادية من زراعة وصناعة وسياسة نقدية ومالية، وعلى عدة عناوين، والأهم اليوم تغيرات سعر الصرف وقيمة الليرة السورية التي تفاقمت ووصلت إلى واقع غير مقبول عبر العديد من الأدوات التي كانت مدروسة ومخططاً لها، علماً بأن الليرة السورية هي النواة الأساسية التي تؤثر في لقمة المواطن»، مشيراً إلى أن المضاربين كثر، والسياسة النقدية تسير بخطى يعرفها الجميع.

الوطن

التاريخ - 2020-01-19 1:10 AM المشاهدات 150

يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرامانقر هنا