شبكة سورية الحدث


الشاعرة زينب أحمد الجوهري

الشاعرة زينب أحمد الجوهري

-من يخبر وطني
أن أسفل مائه الذي
يتبسم على وجهه القمر
أرواح أُهدرت سدى
وأنفس تكسرت شظايا
وملائك كبلتها الشياطن
وسلبت أجنحتها...!؟؟

-كلما حاولت أن
أضغط الزناد 
وأغتال كوابيسي
تساقطت أصابعي مجازر
حرفت ملامحي...!! 

-لا بأس يا قلبي
   معا سنَثبت،
  تجاوزنا سابقا
     ما هو أصعب...!

-كالنسخة الوحيدة
من كتاب مهم نادر 
أُضرمت فيه نار أثام
ليهدأ روع شيطان...!!

-يلزمني فوق عمري عمرين 
  لأتعافى من خيبات
      تذوقتها برضاي
      وتجرعتها رغم 
          عني...!

-كم من الصفعات
   يلزمني 
     لأهزمني
  بأقل خسارة ممكنة..؟

-حين يعض الندم قلبي،
  تذوب أصابعي فوق الورق حروفا متحررة ،
   غير آبهة بفواصل متزمتة،
     فأكتبني غير مكترثة 
بكدمات زرقاء تغص بها 
      روحي جرّاء الأصطدام
          بنقطة متعنتة 
     تعافر للوصل لنهاية
           محسومة
              بأي ثمن..!

-كان لابد من 
      لجم الذاكرة
ليكف الشوق عن إحراق
    كل بادرة نبض لحلم جديد
         تعترضه....!

-على ما يبدو
أضعت مفاتيح أحلامي
سأتسكع في
طرقات خيالي
علني أتعثر بممر
سري...!

-ما كنت لتفعل
  لتكبح نغمة شوق شاذة
انفلت إيقاعها صاخبا
من سلم نبضك 
وأوشك يربك موسيقاك 
  التي تعمل جاهدا لتبقيها
           هادئة...!؟

-أرشدني لسوق فرحك
أبتاع لك ضحكة ثغرك
التي كانت تسحرني..
وأُعيد غرس  شتولها
ربيعا لايامك.
فبدونها
تملئ وجودي كأبة قاتله..
وتباغت روحي شيخوخة مبكرة..
وأتوه في هذياني
وحيدة.
وأعجز عن مواصلة طريقي
في عالم أشبعني خذلان.
(أرشيفي)

التاريخ - 2020-07-01 9:46 PM المشاهدات 107

يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرامانقر هنا