شبكة سورية الحدث


القرارات..بجرة قلم ...وفهكم كفاية؟!

القرارات..بجرة قلم ...وفهكم كفاية؟!


سورية الحدث الإخبارية- السويداء- معين حمد العماطوري  


يسأل الكثير من الناس إذا كانت الحكومة لديها القدرة على رفع سعر المحروقات بأبسط ما يكون لديها من الإجراءات يعني بجرة قلم ترفع السعر المحروقات من المازوت والبنزين والمواد الغذائية وخاصة الخبر كمنتج استراتيجي والذي يحتاج لقرار سياسي والسكر والزيوت وتحدد أسعار المواد المستهلكة التي تدخل في معيشة المواطن، دون أي خوف ووجل من راي الناس، وهذا يعني الكثير، بحيث تنادت الأصوات أن القوة الشرائية عند الفرد السوري عام 2011 يشكل حالياً قوة شرائية عند 20 فرد من السوريين وهذا يعني أن الفقر والجوع والحاجة باتت واضحة وأصحاب القرار صم بكم لا يفقهون.
ويبدو أن اللجنة الاقتصادية باتت مندوبة السياسة والشعب والاقتصاد معاً، لترفع ما تشاء من المواد وباللحظة التي تريد دون أي اعتراض من أي كأن يكن سواء أن كان حكومي أو مجتمع أهلي أو مرجعيات على مختلف أنواعها أو من أي مؤسسة كانت، فهي قادرة على فعل ما تريد، مع الإشارة عدم تحمل المسؤولية التصريحات الفردية من أعضائها...لأن وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك حينما تسعر فأنها حيادية وتقف إلى جانب الشعب، ولكن العقبة في الحكومة التي صدقت على القرار....
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه إذا كان قدرنا الوجودي أن نكون تحت وطأة اللجنة الاقتصادية، وهي تتعامل معنا بسذاجة وتتخذ من الشعب ذريعة لتبرير فشل الحكومة وأداءها السيء، فما عساها أن تفعل بتصريحات السادة الوزراء الذين حينما يظهرون على الشاشة أو في الصحف يضع عامة الناس أيديهم على قلوبهم خوفاً من تصريحاتهم المعكوسة، والتي من شأنها اتخاذ إجراءات ضد المواطن وحياته ومعيشته اليومية..
والدليل أن الحكومة تصرح أنها سوف تعمل على توزيع مادة المازوت للناس قبل حلول فصل الشتاء على أقل 200 ليتر لكل أسرة، وقد أقبل الشتاء ونسبة التوزيع في السويداء على سبيل المثال لا تتجاوز 25% فما عساها أن تعمل كما في السنوات السابقة التي وعدت بالتوزيع ولم تستطع توزيع الدور الثاني والثالث كما وعدت...وهنا كي لا يقال إن الإعلام يتجنى، من فمك أدينك...هكذا صرحت لجنة المحروقات في السنة الماضية أنها ستوزع ثلاث أدوار ولم تستطع توزيع دور ونصف الثاني للأمانة...
على أية حال الماضي مضي ولكن هذا العام وربما تأخر شتاء وموسم البرد لم يأتي كما كان سابقاً وهذه فسحة زمنية ربانية منحت للجنة المحروقات كي تقوم بإنجاز أكبر، ولكن اتخذت من المثل الشعبي قدوة لها أن الأقربون أولى بالمعروف، فلجان الحي لتوزيع المازوت وزعوا فقط على أقاربهم ومن والاهم، وبقية الباقية من الناس تحت حجج توفر المادة...
وهنا السؤال للجنة الاقتصادية إذا كنت أيتها اللجنة الوزارية العظيمة قادرة بجرة قلم ترفعي السعر المحروقات والمواد الغذائية وتزيدي من نسبة الجوع والفقر بين أفراد المجتمع باللحظة التي تريدين؟....أليس من حق الشعب عليك ومن واجبك الأخلاقي والقيم الوطنية أن يتم محاسبة المقصرين والفاسدين؟...
ام من يحاسب من ؟

التاريخ - 2020-11-04 6:34 AM المشاهدات 247

يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرامانقر هنا