سورية الحدث - ارتكبت فصائل مسلحة عدة فجر يوم الخميس، مجزرة مروعة ودموية بحق أهالي قرية الزارة بريف حماة الجنوبي، راح ضحيتها مئات من سكانها بين قتلى وجرحى ومخطوفين.وقالت مصادر أمنية من حماة أن فصائل مسلحة عديدة يطلق عليها الغرب اسم معارضة معتدلة، مثل “جبهة النصرة” و”أهل السنة” و”أجناد السنة”، هاجمت بشكل بربري قرية الزارة والتي تقع جنوب محافظة حماة وتبعد عن محطة الزارة حوالي 2 كيلو متر، بين الخامسة والسادسة صباحاُ فجر يوم الخميس.وبينت المصادر أن هجوم المسلحين انطلق من الجنوب بالقرب من الرستن ومن الجنوب الغربي من قرية “حر بنفسه” والتي تعد قاعدة للمسلحين في الحدود مع بلدة الرستن وبحيرتها، قاعدة “جبهة النصرة” وسط البلاد بريف حمص الشمالي، أي أن الهجوم استهدف الحارتين الغربية والجنوبية للقرية”.في حين تحدثت المصادر عن الأعداد التقريبية للمجزرة، حيث قالت، أن أكثر من 180 بين أطفال ونساء وعجز راحوا ضحية المجزرة الدموية، غير أن غالبية رجال القرية يقاتلون في صفوف الجيش السوري والقوات الرديفة في محيط القرية وأرياف حماة، ومن كان داخل القرية تم ذبحه ورميه داخل البحيرة، وأن حوالي 117 شخص غالبيتهم من الأطفال والنساء تم خطفهم لجهة مجهولة، وغالب الظن إلى الرستن وتلبيسة معاقل المسلحين، في مشهد مماثل سابقاُ لأحداث خطف أهالي عدرا العمالية في ريف دمشق.وأكدت المصادر، “أن مختار القرية وبعض أهالي القرية تمكنوا من الفرار خارج القرية، وتم تأمنيهم نحو مناطق تقع تحت سيطرة الحكومة السورية، في حين أن عملية واسعة ستنطلق لتحرير هذه المناطق وخصوصاً أن مناطق أرياف ريف حماة الجنوبي المتصل بريف حمص الشمالي وريف السلمية الغربي، يشكلون مثلث وصل مسلحو بقرى حر بنفسه وعيدون وتلول الحمر وتلبيسة والرستن وما حولها من قرى نهر العاصي”.وأصدرت الحكومة السورية إدانة في بيان عن المجزرة التي ارتكبها المسلحون في البلدة، قال فيه رئيس الحكومة وائل الحلقي: إن “المجزرة الإرهابية جريمة وحشية بحق العالم أجمع، وعلى المجتمع الدولي الوقوف إلى جانب سوريا في محاربة الإرهاب والتحرك مباشرة لكبح جماح الدول الداعمة له بالمال والسلاح؛ وعلى رأسها قطر والسعودية وتركيا”.


التاريخ - 2016-05-14 3:51 PM المشاهدات 2475
يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرام : انقر هنا