تَعرّشتِ بَدرًا بقِدرِ المساءِ ورحتِ تغيبينَ عَنّي لِماذا؟ أما عدتِ نَبضي وشريانَ قلبي.. وحين الضياعِ لصدري الملاذا؟!...رَحلتِ لِقصرٍ بدونِ اكتراثٍ وحطّمتِ قَلبي بكوخٍ جُذاذا...تَبيعينَ حُبّا لكلِّ الأنامِوتهدينَ وصلًا لذاكَ وهذا...نسيتِ بأنّا نثَرنا سَوِيّابدربِ الحمامِ حُبوبًا لِذاذا...فماذا تقولينَ إذْ ما أتتناطُيورٌ جِياعٌ: بُلينا النفاذا؟!... أنا ما جنيتُ عليكِ بِصُبحٍفكيفَ قدرتِ حسرتِ الرذاذا.. فإن كانَ ذَنبي غَريقًا بِبَحرٍسأطفو وأعلنُ منكٍ العِياذَشاعرة فلسطينية
التاريخ - 2017-10-14 6:00 AM المشاهدات 882
يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرام : انقر هنا