سورية الحدث
أكد محافظ حلب عزام الغريب أن مدينة حلب ستبقى بيتاً واحداً يجمع أبناءها مهما اشتدت الظروف، مشدداً على أن قلوب أهلها مفتوحة قبل أبوابها لاستقبال النازحين جراء قصف تنظيم قسد للأحياء السكنية.
وقال المحافظ في تدوينة اليوم على حسابه في منصة إكس: نظراً للظروف الراهنة وحركة النزوح من بعض الأحياء المتضررة، ولا سيما الأشرفية والشيخ مقصود، نهيب بالقائمين على الكنائس، الجوامع، ومراكز الإيواء بضرورة فتح أبوابها لاستقبال أهلنا النازحين، وتأمين مأوى مؤقت لهم ريثما تستقر الأوضاع.
ودعا المحافظ إلى التنسيق المباشر مع الجهات المختصة ومسؤولي الكتل لضمان تأمين الاحتياجات الأساسية، وتقديم الدعم اللوجستي اللازم.
وقال: نُقدّر عالياً كل مبادرة أهلية أو دينية تقف إلى جانب أهلنا المتضررين، ونؤكد أن فرق الطوارئ والإغاثة جاهزة لتقديم الدعم الكامل لهذه المراكز، بما يضمن سرعة الاستجابة وحفظ الكرامة الإنسانية، مضيفاً: سنظلّ معاً، متكاتفين، حتى تستقر حلب آمنةً مطمئنة، ويأمن أهلها في بيوتهم وشوارعهم.
وشهدت الأشرفية والشيخ مقصود حركة نزوح كبيرة، وعملت قوى الأمن الداخلي والجيش العربي السوري والدفاع المدني على تأمين النازحين.
وأعلن الجيش فتح ممرين إنسانيين آمنين هما (العوارض) و(شارع الزهور) حتى الساعة الـ 3 ظهراً، موضحاً أن الشيخ مقصود والأشرفية سيكونان منطقةً عسكريةً مغلقةً بعد هذا التوقيت جراء التصعيد الكبير للتنظيم باتجاه أحياء مدينة حلب وارتكابه العديد من المجازر بحق المدنيين، وذلك بغية إيقاف استهداف قسد للأهالي وإبعاد خطرها عن المدينة.
وفي محاولة لعرقلة خروج المدنيين استهدف تنظيم قسد بالرصاص والقذائف نقاط الجيش العربي السوري في محيط أحياء الشيخ مقصود والأشرفية والأهالي الراغبين بالخروج من هذه الأحياء إلى الممرين الإنسانيين اللذين أعلنهما الجيش.
يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرام : انقر هنا