يا مطري الحزين.. قد ايقظت بي الحنين.. قد ايقظتُ حب امرأةٍ ظننت أنه ماتَ من سنين ...... يا مطري الحزين.. قد ايقظتُ عشقا قد مر عليه سنين.. وايقظتُ ثورةَ شوق وجعلت مشاعري تثور من جديد ...... يا مطري الحزين ها هي فاتنتي تظهر من جديد.. وتحبطُ كل لوعود والعهود التي اتخذتها على نفسي لن أعود من جديد....... ففاتنتي ليوم ظهرت وايقظتْ عشقاً لم أستطع أن انساه مع كل لنساء اللواتي عرفتهن في غيابها ...... فحاولت أن انساها وان أبحر مع فتيات غيرها مراراً فعجزت... وكانت كل السفن التي أبحرتُ على ظهرها تذكرني بها ...... ففاتنتي ظهرت ليوم مثل الغيوم التي تكاثفت في السماء ...... وهطلت وجعلت المطر يتساقط ليغسل كل الازقة التي سَرنا بها سوياً ..... ففاتنتي حينما ظهرت مثل لغيوم التي تكاثفت في السماء .. جعلت مشاعري تتكاثف وجعلتني اتذكر كل لماضي الذي قضيتهُ معها ...... فحينما رأيتها صافحتها وطلبتُ عفوها ..... فلمحت بعينيها حنيناً وشوقاً جميلاً.... وحينما سمعت شفتيها تعتذر أيقنت انها ما زالت تعشقني..... فأسرعت وطلبت منها أن تنسى كل لخلافات التي بيننا ......وان تحضنني قليلا.... وقلت لها يا فاتنتي ان ليوم يوم بارداً وماطراً جداً و أني أشعر ببرد شديداً..... ف هل تسمحي لشعرك الأسود الكثيف يغمرني ......لعلي أشعر بدفئ قد فقدتهُ منذ سنين وما ذلت أشعر في برداً شديد ...... ف هل شفتيكي لملساءْ أن تلسعني لعلها تدفئني..... وها أنا الآن أشعر بخوف شديداً أن ترجعي وان تختفي من جديد..... فغمريني وكسري كل أضلعي ودعي نهدك المغرور يغمرني لعلي أشعر بأمان قد فقدتهُ منذ أعوام...... ودعي ثغركي يأثرني أيتها الفاتنة ..... فأن قلبي غمرته السعادة حينما رأى عيناكي ووجهك يبتسم ..... اه يا فاتنتي لو كنتي تدري كم تعذب قلبي في غيابك.... اه يا فاتنتي لو كنتي تدري مدى حبي لعيناك وقلبك كنت أيقنت اني قدركي ...... يا فاتنتي أن عيناكي وطني وقلبك جنتي وان عشقك يقتلني .... يا فاتنتي أن حبك قد وصل حد الجنون.... حتى اني لم أعد أعلم أن كنت عاشق ام مفتون...... يا فاتنتي اني احبك فعاهديني انكي لن تغيبي عني..... وان تبقي حبيبتي إلى الأبد........ بقلمي مازن الكردي ......مع تحيات شاعركم ابو اسيد
التاريخ - 2017-02-18 4:41 PM المشاهدات 904
يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرام : انقر هنا