سورية الحدث - أندريه ديب
قدمت فرقة كحلون للفنون الشعبية أمسية غنائية بعنوان «فجر جديد»، بمناسبه قدوم العام الجديد وذلك يوم الجمعة ٢ كانون الثاني ٢٠٢٦ بقيادة ملك حنون تحت رعاية وزارة الثقافة وإشراف مديرية الثقافة في حمص.
شارك في الأمسية ٦٣ من أعضاء الفرقة، فعلى الصعيد الموسيقي شارك في التوزيع والعزف كل من: عازف الكمان بشار عساف، عازف العود جوني قرقور، عازف الأورغ إيلي عيد، وضابط الإيقاع بشار نجار، حيث شكّلت الآلات مع الأصوات حالة موسيقية متماسكة، خدمت الفكرة العامة للأمسية.
أما الفقرات الفنية فقد تنقّل البرنامج الغنائي بين محطات فنية متعددة، جمعت بين الوطني والتراثي والاحتفالي حيث تضمّن الحفل مجموعة من الأغاني الوطنية من أعمال الأخوين رحباني، شمل:
*«بيقولو صغير بلدي» من مسرحية بترا، و «وطني»، و«احكيلي عن بلدي»*، ليُختتم هذا المحور بأغنية *«شوفو بلدي»* للسيدة ميادة بسيليس،
كما قدّمت الفرقة ميدلي زجلي من أعمال فيروز ونصري شمس الدين، تضمن: *«اسكيتش القول»، «ميلي بخصرك»، و«دبكة لبنان»،* قبل الانتقال إلى أجواء الميلاد ورأس السنة، من خلال مجموعة من الأغاني الخاصة بهذه المناسبة، أبرزها:
*«أيام العيد» للسيدة فيروز، و«العيد»* لوديع الصافي، و *«صبحنا وفجر العيد»*، ليُختتم هذا المحور بأغنية *«نزلت تتنقّل»* لزكي ناصيف.
وتضمّن البرنامج أيضاً أغنية *«حلوين»* للسيد مكاوي، إلى جانب *ميدلي من أعمال جورج وسوف،* في تنويع لوني أضاف غنىً موسيقياً وأرضى أذواقاً مختلفة من الجمهور.
أما ختام الأمسية، فجاء متجذّراً في الهوية المحلية، عبر وصلة من التراث الصددي شملت فنّي العتابا والميجانا، تلتها باقة من الأغاني التراثية القديمة، في تأكيد واضح على التزام الفرقة بحفظ الذاكرة الغنائية الشعبية، وربطها بالحاضر.
وفي تصريح لسورية الحدث اوضحت مديرة الفرقة ملك حنون قائلة: شارك في الأمسية 63 عضو من أعضاء الفرقة، في عمل جماعي عكس روح الانسجام والتكامل الفني التي تميّز تجربة كحلون، واضافت: بهذا العمل، قدّمت كحلون أمسية لم تكن مجرّد عرض موسيقي، بل مساحة جامعة للذاكرة، والانتماء، والفرح المشترك، ورسالة فنية تؤكد أن الموسيقا قادرة دائماً على فتح نوافذ جديدة للأمل… وصناعة فجرٍ جديد.
وعن أهم ما تقدمه الفرقة بشكل عام اوضحت حنون بأن فرقة كحلون فرقة مواهب فنية تأسست عام ٢٠١٥ وتضم عدة أقسام بمجالات الفنون المتنوعة: قسم الغناء والموسيقى، قسم المسرح، قسم الرسم والاعمال اليدوية، قسم الشعر، قسم التراث الشعبي وتضم حوالي المئة عضو حالياً من كل الأعمار والفئات العمرية بحسب الموهبة وتقدم عروض ثقافية متنوعة بعدة مناسبات وطنية ودينية واجتماعية، أمسيات غنائية وريستالات، عروض مسرح تفاعلي، إحياء التراث الصددي واللغة السريانية، وتشارك مناسبات المجتمع المحلي في الزفات والأفراح.
شهدت الأمسية حضوراً واسعاً من أهالي بلدتي صدد والحفر، إلى جانب ممثلين عن الفعاليات والمؤسسات الحكومية والأمنية والدينية والثقافية والاجتماعية، إضافة إلى لجان وجمعيات محلية، وممثلين عنها في الخارج، ما عكس مكانة الفرقة في محيطها الثقافي، ودورها كجسر تواصل بين الداخل والاغتراب.
يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرام : انقر هنا