شوارع غارقة بالوحل،أرواح عطشى،قلوب متجمدة،حياة على أضواء البطاريات،طوابير من أجل رغيف خبز أو جرة غاز أو ليتر مازوت،واكتظاظ كأنه يوم يحشرون،هي دمشق في مشهد وداع 2016.طلت ال(2017) مسرعة مزهوة تتبختر بيننا ولا ندري ما الذي أخفته خلفها،ولا نعلم إن كان حلوا أم مرا كسابقتها، أيام تمضي وسنين تمر سراعا بالرغم من انغماسها بالألم،لكننا على موعد مع الفرج وسنظل على أمل وسنصمد حتى تبزغ الشمس وتنجلي الظلمة.في أيام الصغر كنا ننتظر ونرتقب بلهفة قدوم عام جديد لكن الآن بعد أن كبرنا بتنا نتجاهل وجود تأريخ ونتناسى أن هناك أعوام تمر،علينا أن نعيد حساباتنا ونعرف ما في صفنا وما علينا،وأن نفكر جيدا بخطواتنا لعلها تتقدم درجة بدلا من تراجعها درجات.ربما تكون الهدنة التي شملت كامل الأراضي السورية بادرة خير وسلام على الوطن ومواطنيه،لعلها العدوة الأولى في سبيل الخلاص.نحن الجيل الذي لن يقول يوما أيا ليت الشباب يعود،دمتم سالمين.*سليم الكسار*
التاريخ - 2017-02-24 8:55 PM المشاهدات 1176
يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرام : انقر هنا