شبكة سورية الحدث


نحو بناء قدرات سوري ممنهج ومنظم يخدم مشروع التنمية الادارية

نحو بناء قدرات سوري ممنهج ومنظم يخدم مشروع التنمية الادارية - المدرب السوري الجديد المعتمد الفعال / احد ابرز مشاريع الخطة الوطنية للتنمية الادارية عبد الرحمن تيشوري/ عضو مجلس الخبراء في وزارة التنمية الادارية – شروط واسس نجاح المدرب السوري المعتمد التنموي الفعال الجديد كلنا يعلم ان التدريب في سورية دخل نفق مظلم في المرحلة الماضية واصابه الفساد والترهل وعدم الضبط وعدم المعيارية كما اصاب كل شيء في سورية اليوم وبعد احداث وزارة متخصصة للادارة والتنمية الادارية والتدريب والموارد البشرية الوضع مختلف حدد المرسوم التشريعي رقم/ 281 / لعام 2014 أهداف ومهام عمل وزارة التنمية الإدارية، حيث اعتبرها المُشرع الناظم الأول لعملية تنمية الموارد البشرية وتطوير أُطُرِها ونُظمِها، ولما كانت جودة التدريب تعتمد بشكل كبير على جودة وأداء المدرب أمام المجموعة في القاعة التدريبية، كان لابد من أن يكون المدرب مؤهلاً تأهيلاً جيداً يجعله قادراً على إدارة العملية بكفاءة وتميز، لذلك كان واجباً على وزارة التنمية الإدارية أن تقوم بصياغة مشروع الحصول على "شهادة المدرب الوطني المعتمد" من خلال خضوع المدربين العاملين في المجال الإداري لبرنامج متقن ومزود بأهم المفاهيم والتقنيات والأدوات اللازمة لهم في أداء دورهم التدريبي، وهذا ما يخولها أن تكون المرجعية الأولى في ضبط جودة أداء المدرب واعتماده من قبلها لما لأهمية إدارة التنمية البشرية من خصوصية وجوهرية في خطتها الوطنية.   هناك ثلاثة مصطلحات تستخدم بالتبادل لوصف الممارس لمهنة وصناعة التدريب الذي يعلم ويدرب في مجال تنمية الموارد البشرية وهذه المصطلحات الثلاثة هي : المعلم ، والمدرب ، والميسر، والمصطلحات الثلاثة قد تشير إلى الشخص المسؤول عن نشر المعلومات أو الشخص المسؤول عن الاستفادة من خبرة المتدربين . المدرب : هو الشخص المكلف بالتدريب في مشغل أو دورة تدريبية أو برنامج تدريبي في جهة عامة او خاصة او اهلية . وظائف المدرب : إن المدرب هو في الواقع المحدد الرئيسي لما يتم إنجازه في البرنامج التدريبي ولكن النظرة الحديثة للمدرب على إنه مرشداً وموجهاً ومشخصاً ومديراً للعملية التدريبية التي تلعب دور كبير في تنفيذ خطط الجهات العامة والتي تنعكس على مجمل عملية التنمية الوطنية ، ويمكن تصنيف وظائف وواجبات المدربين في العملية التدريبية إلى أربعة وظائف رئيسية : - التخطيط : تعبر وظيفية التخطيط أهم وظائف المدرب وبدونه لا يمكن أداء بقية الوظائف ، لذلك فهو يطلق عليه وظيفة اتخاذ القرارات ، وهو يشتمل على مهام تحديد الأهداف ، وترتيب الموضوعات التدريبية وتحديد الوقت الملائم ، وأثناء عملية التخطيط يتم اتخاذ القرارات المتعلقة بالوسائل اللازمة لعبور الفجوة بين المستوى الحالي للمتدرب ، والمستوى الذي ينبغي أن يكون عليه بعد التدريب .     - التنظيم : تتضمن إعداد وتنظيم وترتيب المناخ التدريبي ، وتنفيذ المسئوليات الخاصة بتحقيق الأهداف بأكبر قدر من الكفاءة والفعالية وبطريقة اقتصادية . - القيادة : يكون المدرب مسئولاً عن حفز المتدربين واستثارة دوافعهم وتشجيعهم على تحقيق مجموعة الأهداف التدريبية المحددة لهم . - التحكم : وتتضمن وظيفة التحكم تحديد مدى نجاح وظيفتي التنظيم والقيادة في تحقيق أهداف البرنامج التدريبي . اذا كما تلاحظون المدرب اداري وقيادي حقيقي لذا لا بد له من شروط ومعايير ولذلك تدخلت الوزارة الادارية الجديدة في هذا الامر الوطني الهام وكل ذلك كان فوضوي وغير منظم في سورية في المرحلة الماضية فإذا لم تكن الأهداف قد تحققت فإن المدرب بحاجة إلى إجراء ما يلي : - تعديل الموقف التدريبي قبل الشروع في تعديل الأهداف . - تعديل الأهداف التدريبية لتكون قابلة للتحقيق في ضوء الاحتياجات التدريبية للمتدربين. - تعديل المصادر التدريبية وأساليب الدافعية . وتعتبر وظيفية التحكم من الوظائف المستمرة للمدرب ، حيث يقوم بملاحظة وتحديد المشكلات التي يواجهها المتدربين وعلاجها أثناء تنفيذ البرنامج التدريبي . - اختيار المدربين تواجه المؤسسات التربوية والعامة والخاصة صعوبة شديدة في اختيار المدربين الاكفياء ، فالبعض يتم اختيارهم لأن لديهم معرفة فائقة وفهماً كبيراً لعملهم ، والبعض الآخر يتم اختيارهم لأنهم يظهرون القدرة على الارتباط جيداً بالناس ، كما أن بعضهم يتم اختيارهم بسبب مهاراتهم التخطيطية المبرمجة ، وقدراتهم الفائقة على الإقناع . ولكي يتم تخطيط وتنفيذ نظام التدريب بشكل متكامل وفعال على مستوى سورية ويكون لدينا مدربين سوريين معتمدين مهنيين وماهرين جاء برنامج الوزارة حول شهادة المدرب الوطني المعتمد ، لذا لابد أن يكون المدرب على أعلى مستوى من الكفاءة ، والخبرة ، والمعرفة بواجبات التدريب والمهارة الفنية في إدارة الجلسات التدريبية وطرق التدريب المختلفة . ويتم تحديد الشروط الواجب توافرها في المدربين من خلال تحليل نظام التدريب في المنظمة والجهة العامة من زاويتين : محتوى مادة التدريب ، وإستراتيجية التدريب . ويحدد نوع ومستوى صعوبة المادة التدريبية نوع وكمية الخبرة الفنية المطلوب توافرها في المدرب .   ويحدد إستراتيجية التدريب المعرفة المهنية ومهارات التدريب المطلوبة في المدرب كما حددت الشهادة الحد الادنى والاعلى لعمر المتدرب والحد الادنى للدرجة العلمية التي يحوزها وغير ذلك من الشروط الاخرى التي نشرحها للسوريين والمعنيين بالتدريب بعد شهرين حيث تنطلق الشهادات والتدريب عليها لمنحها لمدربين سوريين وطنيين كما سيتم ترخيص كل مراكز التدريب وفق معايير عالمية كما ستحدث جمعية للمراكز التدريبية وكل ذلك يصب في مصلحة تنفيذ مشروع التنمية الادارية الذي تنفذه وزارة التنمية الادارية برئاسة الوزير الوطني المهني الخبير الدولي الدكتور حسان النوري .
التاريخ - 2015-06-08 5:41 AM المشاهدات 958

يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرامانقر هنا