شبكة سورية الحدث


كأنها روح ساكنة

كأنها روح ساكنة

تلذعني تارة أخرى جثتي ..
أهلع مجدداً
كل يوم 
مثل هذا التوقيت 
في نفس المكان 
و أنا جالسة 
كأنها روح ساكنة 
هي في مكانها 
لا تريد المغادرة 
لا أدري لما 
حباً في المكان ؟
أم حباً بي ؟

لا يعني لي إطلاقاً 
أبقِ لبضعة دقائق
أو عدة ثواني يكفي

لا أريد مغادرتك ..

جثتي تنهشت ألا ترين
و أنا ما زلت باقية
انتظر ..
ماذا انتظر ، لا أعلم ..
كل الذي يمكنني فعله
هو الأنتظار ..

كل يوم 
في نفس التوقيت
التاسعة و خمسة عشر دقيقة
و أنا جالسة أمام نافذتي
احتسي قهوتي
لكي ابقى مستيقظة 
على الرغم إنني اتقيئ
على الدوام من شدة شناءة معدتي
عندما احتسيها ..

#فاطمة_نعيمي

التاريخ - 2021-06-17 8:22 PM المشاهدات 232

يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرامانقر هنا