شبكة سورية الحدث


وتر الحكومة مقطوع..!!

وتر الحكومة مقطوع..!!

بقلم مدير التحرير..

كتب محمد الحلبي
مازالت الحكومة مستمرة بالعزف على نفس الوتر.. وتر المحروقات.. وتحديداً البنزين
وقد قلنا مراراً وتكراراً أن هذا الوتر مقطوع، والغريب بالأمر أن المعنيين لا ينظرون  إلى انعكاسات أو نتائج هذا القرار، وأنا لا أقصد هنا انعكاسه على ارتفاع السلع، فهذا الأمر بات مفروغ منه، بل أقصد عدم ملاحظة أو تغافل الحكومة عن أن هذه السلعة لم تعد مجدية لسد العجز في ميزانها الاقتصادي، ولنغفل هنا ارتفاع أسعار بنزين الأوكتان ٩٠ أيضاً وننظر إلى شقيقه بنزين الأوكتان ٩٥، فمحطات الوقود التي كانت تعج بالسيارات للتزود من هذا الأخير (أوكتان ٩٥)  أصبحت فارغة نهائياً، وعروض الحكومة على هذه السلعة لم تعد مجدية، فمن تعبئة واحدة بالشهر إلى اثنتين، إلى السماح للسيارات العامة بالتزود بوقود بنزين الاوكتان ٩٥ إلى السماح بالتزود كل ثلاثة أيام، بالتوازي مع الإشارة إلى تخفيض سعره عدة مرات حتى بات سعره قريباً من سعر بنزين أوكتان ٩٠..
إذاً ما هو الحل؟
أعتقد أن الحكومة بذات نفسها لاتعرف الحل، ولا تعرف متى وأين وعند أي حد سيتوقف ارتفاع الأسعار هذا؟.. ولن يكون هذا هو الارتفاع الأخير للبنزين..
لكن الحكومة  مصرة على النفخ في قربة مثقوبة..
وعندما تيأس من بنزين الأوكتان ستبحث عن سلعة أخرى تسد عجز ميزانها الاقتصادي فيه..
وستكون جيبة المواطن هي الأضحية الحديدة لقربان التضخم الاقتصادي..
غالبية الناس ركنت سياراتها واصبحوا يستخدمون النقل العام ومنهم اساتذة جامعات.. ومهما رفعتم اسعار وقود النقل العام فذلك لن يوقف الخط البياني المتصاعد وبسرعة كبيرة لمؤشر التضخم
فماذا أنتم فاعلون حينها؟!..

التاريخ - 2024-01-22 8:27 PM المشاهدات 619

يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرامانقر هنا