سورية الحدث
بحث وزير الإعلام حمزة المصطفى، خلال اتصال هاتفي مع رئيس دائرة الاتصالات في رئاسة الجمهورية التركية برهان الدين دوران، سبل تعزيز التعاون الإعلامي بين سوريا وتركيا.
وأعرب الوزير المصطفى، الثلاثاء 20 كانون الثاني، عن تقدير سوريا لموقف تركيا الداعم للشعب السوري وخياراته الوطنية، مؤكداً أن السياسة السورية تقوم على ركائز أساسية تتمثل في بلد واحد وحكومة واحدة وجيش واحد.
وأشار المصطفى إلى أن الدولة انتهجت دائماً الحلول السياسية والتفاوضية لمعالجة الأزمات التي خلفها النظام المخلوع، مرحباً بكل الجهود المشتركة لمواجهة المحتوى المضلل وتقديم صورة دقيقة عمّا يجري على أرض الواقع.
ولفت وزير الإعلام إلى التسهيلات التي تقدمها الدولة للصحفيين بما يضمن حرية الوصول إلى المعلومة من مصادرها الرسمية، وحرية الحركة والتغطية الميدانية.
من جانبه، جدد دوران التأكيد على موقف بلاده المبدئي الداعم لوحدة سوريا أرضاً وشعباً، وعلى أهمية تعزيز التعاون المشترك في قطاع الإعلام، ولا سيما في مواجهة الحملات الممنهجة من الشائعات والمعلومات الخاطئة والتضليل الإعلامي.
وأثنى دوران على الجهود الإعلامية السورية في إيصال الصورة الصحيحة وتسهيل عمل الوكالات والمؤسسات الصحفية.
وكان مستشار رئاسة الجمهورية للشؤون الإعلامية أحمد موفق زيدان أكد في مطلع كانون الثاني، أن “عام 2025 شكل مرحلة مفصلية في بناء مؤسسات الدولة السورية”، مؤكداً أن “ما أنجز خلال عام واحد يفوق ما حققته دول خلال عقد كامل”.
وأضاف زيدان، في حديث للإخبارية حينها، أن “الإنجازات خلال عام 2025 شملت السلم الأهلي والاستقرار الداخلي والانفتاح الخارجي”، مبيناً أن “سوريا لم تعد مصدر أزمات للمنطقة بل عنصر استقرار”.
وفيما يتعلق بدور الإعلام السوري، رأى مستشار رئاسة الجمهورية أن “الإعلام السوري شكّل جيشاً حقيقياً في مواجهة حملات التضليل”، موضحاً أن “ما تحقق لم يكن عسكرياً فقط، بل سياسياً ومدنياً وإعلامياً”.
يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرام : انقر هنا