حلب – فارس نجيب آغا- مائة شهيد وما يقارب مائتي جريح هي حصيلة أولى لقصف الجماعات الإرهابية المسلحة لمناطق حلب السكنية منذ أسبوع وحتى الآن حيث تمر الساعات طويلة بطيئة على المواطنين الذين لا يعرفون ليلهم من نهارهم فهم معرضون لدفع ثمن ثباتهم وصمودهم في كل دقيقة والمحصلة هي أن تعيش لحظات الموت المرعبة التي باتت العنوان الرئيسي لمحافظة حلب الغارقة بدماء مواطنيها عبر حزن غطى جميع أجراء الوطن فالكل يبكي ويتوجع لما آل إليه الوضع من تصعيد غير مسبوق هو الأبرز منذ بداية الأزمة وحتى اليوم من خلال دفع المجموعات المسلحة من قبل مشغليها لتصعيد الوتيرة على الأرض رداً على إنجازات الجيش العربي السوري بإستهداف المدنيين الآمنين ، تكاد تكون جميع مناطق حلب قد طالها القصف العشوائي لكن الشيء الأبرز هو وصول القذائف الصاروخية الى مناطق بعيدة المدى في تطوير واضح لمدافع جهنم كما يطلق عليها عبر إستغلال إتفاق وقف إطلاق النار بحيث باتت الأحياء جميعها تحت رحمة المسلحين ليلا نهار ولا فرق بين مسنين و أطفال ورجال ونساء فالكل سواسية ، أيام صعبة أليمة أدت لحالة نقمة عارمة بمطالبة الأهالي بضرورة أن يكون الرد ساحقاً من قبل رجال الجيش العربي السوري بدك معاقل المرتزقة التي باتت معروفة ومن أهمها مناطق بني زيد ، بستان الباشا ، بستان القصر ، حي الراشدين ، صلاح الدين ، الجيش السوري كان قد نفذ سلسلة غارات جوية يوم أمس حقق من خلالها إصابات مباشرة مستهدفا أماكن وضع تلك المرابط التي ينطلق منها القذائف بحيث طالت السكري والراشدين وبني زيد فيما شلت الحياة في المدينة نتيجة إغلاق معظم المحلات أبوابها عطفاً على المجازر المرتكبة هذا وتعتبر مناطق الحمدانية وحلب الجديدة والزهراء والسليمانية والميدان وشارع النيل والمشارقة والموكامبو والميريديان من أهم المناطق التي طالها القصف وأدت لدمار كبير .
التاريخ - 2016-04-28 10:06 PM المشاهدات 699
يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرام : انقر هنا