الكاتب محمد الثائرالمرجع الصرخي.. الدواعش يقتلون الشيعة بادعاءات ما أنزل الله بها من سلطانادعاءات وافتراءات من أنزل الله بها من سلطان من قتل وأحكام مبتدعة تسحر أعين الناظرين ليقفوا عاجزين أمام هذا السحر ولكن يأبى الله إلا أن يتم نوره بعصا المرجع السيد الصرخي الحسني العلمية لتلقف ما يأفكون ولا يفلح الساحر حيث أتى وهذ ما نشاهده ضمن محاضرات المرجع السيد الحسني من المحاضرة رقم (12 ) من بحث (الدولة ..المارقة ... في عصر الظهور ...منذ عهد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ) حيث قال الدواعش يقتلون الشيعة بادعاءات ما أنزل الله بها من سلطان وإليكم أحبتي كيف يستبيحون دماء الغير بحجج أوهن من بيت العنكبوتقال ابن تيمية في كتاب رأس الإمام سيد الشهداء الحسين بن علي صلوات الله وسلامه عليه:فإن بناء المساجد على القبور ليس من دين المسلمين بل هو منهي عنه بالنصوص الثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم واتفاق أئمة الدين بل لا يجوز اتخاذ القبور مساجد سواء كان ذلك ببناء المسجد عليها أو بقصد الصلاة عندها بل أئمة الدين متفقون على النهي عن ذلك وأنه ليس لأحد أن يقصد الصلاة عند قبر أحد لا نبي ولا غير نبي وكل من قال: إن قصد الصلاة عند قبر أحد أو عند مسجد بني على قبر أو مشهد أو غير ذلك: أمر مشروع بحيث يستحب ذلك ويكون أفضل من الصلاة في المسجد الذي لا قبر فيه: فقد مرق من الدين . وخالف إجماع المسلمين . والواجب أن يستتاب قائل هذا ومعتقده فإن تاب وإلا قتل .والكلام طويل محل الشاهد؟؟؟؟؟؟وشتان بين كلام ابن تيمية وبين كلام الحافظ الذهبي في سير أعلام النبلاء ج 4 ص 483 ولا بأس بقرائته قال:ابن عجلان عن سهيل وسعيد مولى المهري ، عن حسن بن حسن بن علي: أنه رأى رجلا وقف على البيت الذي فيه قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم يدعو له ويصلي عليه ، فقال للرجل: لا تفعل فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : " لا تتخذوا بيتي عيداً ، ولا تجعلوا بيوتكم قبوراً ، وصلوا علي حيث ما كنتم ، فإن صلاتكم تبلغني " .قال الذهبي: هذا مرسل ، وما استدل حسن في فتواه بطائل من الدلالة ، فمن وقف عند الحجرة المقدسة ذليلا مسلما ، مصليا على نبيه ، فيا طوبى له ، فقد أحسن الزيارة ، وأجمل في التذلل والحب ، وقد أتى بعبادة زائدة على من صلى عليه في أرضه أو في صلاته ، إذ الزائر له أجر الزيارة وأجر الصلاة عليه ، والمصلي عليه في سائر البلاد له أجر الصلاة فقط .فمن صلى عليه واحدة صلى الله عليه عشرا ، ولكن من زاره - صلوات الله عليه - وأساء أدب الزيارة ، أو سجد للقبر أو فعل ما لايشرع ، فهذا فعل حسنا وسيئا فيعلم برفق ، والله غفور رحيم ، فوالله ما يحصل الانزعاج لمسلم ، والصياح وتقبيل الجدران ، وكثرة البكاء ، إلا وهو محب لله ولرسوله ، فحبه المعيار والفارق بين أهل الجنة وأهل النار ، فزيارة قبره من أفضل القرب ، وشد الرحال إلى قبور الانبياء والاولياء ، لئن سلمنا أنه غير مأذون فيه لعموم قوله صلوات الله عليه : " لا تشدوا الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد " فشد الرحال إلى نبينا صلى الله عليه واله وسلم مستلزم لشد الرحل إلى مسجده ، وذلك مشروع بلا نزاع ، إذ لا وصول إلى حجرته إلا بعد الدخول إلى مسجده ، فليبدأ بتحية المسجد ، ثم بتحية صاحب المسجد ، رزقنا الله وإياكم ذلك آمين . والحمد لله رب العالمين
التاريخ - 2016-12-22 7:21 PM المشاهدات 818
يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرام : انقر هنا