شبكة سورية الحدث


ضحايا الابتزاز يُخيّرن بين التحقير أو الخضوع.!

ضحايا الابتزاز يُخيّرن بين التحقير أو الخضوع.!
 
تتعرض كثير من المراهقات والشابات للابتزاز بعد توريطهنّ بإرسال صورهنّ بمظهر غير لائق لشبّان غَيّبوا بصيرتهنّ بعلاقاتٍ تحت مُسمّى "الحب" وهم لا ينوون إلّا استغلالهن.
فتعتقد الواحدة منهنّ أن حالتَها استثناءٌ عن القاعدة، فتقبل بغير المألوف مجتمعياً ودينياً، عشماً منها بالحب والعاطفة التي تستجديها من شابٍ لا يسعى إلّا لإرضاء غريزته، وعند أول رفض ترى منه وجهاً لم تألفه فيبتزّ خوفها من المجتمع ليخضعها لرغباته.
من جانب آخر، يظّن معظم الأهالي أن الأمر بعيداً عن خاصتهم من الفتيات، بينما يستخدم آخرون الكبت والحرمان والرقابة المُشددة لحمايتهنّ بدلاً من احتضان الفتاة وتوعيتها، أما الفئة الثالثة فتنظر إلى الفتاة المُخطئة بعين العُهر وتُبرر للشاب بدافع الغريزة.
وبالرغم أن المادة 636 من قانون العقوبات السوري تنص بالحبس لمدة لا تتجاوز السنتين مع غرامة مالية لكل من هدد شخص بفضح أمر ينال من قدره أو من قدر أحد أقاربه من أجل إجباره على جلب منفعة له أو لغيره غير مشروعة، وضاعف الحد الأدنى للعقوبة إذا ارتكبت هذه الأفعال باستخدام أي نظام معلوماتي، وفق المادة 28 من قانون بمكافحة الجريمة المعلوماتية.
فعمظم ضحايا الابتزاز من الفتيات لا يلجأن إلى القضاء لحل مشكلاتهن خوفاً من الفضيحة التي قد تتلو ذلك، بحسب رواياتهن، وذلك دون أن تضمن الأسس الأسرية والمجتمعية أيضاً حماية الفتيات من الوقوع في فخ العلاقات المُحرّمة بدافع العاطفة، أو تسعى لحمايتهنّ من الابتزاز بأنواعه وعدم خضوعهنّ لرغبات الطرف الآخر، وسط الاكتفاء باللوم والتحقير للفتاة دون الشاب.
تنويه: "أنا بخصك" زاوية اجتماعية تلقي الضوء على مشاكل وحالات اجتماعية تتواجهها المرأة في السويداء ضمن رسائل إعلامية تهدف لإيصال أصواتهن ونقل نظرتهن للواقع المُعاش، إضافة للحديث عن قضايا جدلية غالباً تكون المرأة هي الطرف المُلام بها دون النظر إلى الجوانب الأخرى من تلك القضايا.
ما رأيك؟
التاريخ - 2021-07-06 9:55 PM المشاهدات 982

يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرامانقر هنا