سورية الحدث
تبدو الحكومة اليوم مكبلة اليدين وفي موقف لا تحسد عليه.. ففي كل وزارة ملف عالق بحاجة إلى حلول سريعة وعاجلة..
الملف الأهم لدى المواطنين اليوم هو ملف وزارة الكهرباء، فيما تلتزم هذه الأخيرة الصمت المطبق أمام الاحتجاجات والرفض الشعبي، وتبدو الوزارة مغيبة تماماً عن ما يدور في الشارع، ولا احد يعرف ما تنوي القيام به، إذ ان وزيرها لا ينبس ببنت شفة.
وزارة الاتصالات ليست افضل حالاً، فبعد رفع اسعار الاتصالات والمقاطعة الشعبية تم نسيان الملف بعد أن انقذتها وزارة الكهرباء بصرف انظار الناس عنها وتحويلهم إليها..
وزارة المالية وملف تبديل العملة القديمة بالعملة الجديدة، وحتى اليوم بعد أن انتصفت المدة التي حددتها الوزارة بثلاثة أشهر لعملية التبديل لم تتوفر العملة الجديدة بشكل ملحوظ في أيدي الناس.
وزارة الصحة اليوم ملامة على التقصير بعد الفيضانات شمال إدلب واللاذقية، وأسئلة كثيرة أين هي الجاهزية لمثل هذه الحالات وخصوصاً بعد وفـ.ـاة متطوعة اثناء عملية الانقاذ.
وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وملف المغيبين وأبناء المعتقلين، تصريحات لا تسمن ولا تغنِ من جوع، فيما الوزيرة تتحول هنا وهناك وتمسك بالأطـ. ـفال المشردين وترسل بهم الى دور الرعاية، وأيضاً وزارة الشؤون تتحمل جزءاً من مسؤولية المخيمات. وبدلاً من إيجاد سكن مناسب بالحد الأدنى تم تجهيز خيم إضافية.
وزارة الداخلية والعدل، والتي خرجت اليوم في دمشق مظاهرة ضدهم تطالب بالافراج عن المعتقلين في سجن النـبك..
أما وزارة ادفاع فمشغولة بملف قسد..
ملفات ساخنة تواجهها الحكومة وتضعها على المحك، في تحدٍ كبير، فإن استطاعت النجاح بها فقد قطعت أشواطاً كبيرة نحو الاستقرار للبدء والتفرغ لمرحلة إعادة الإعمار.
محمد الحلبي
يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرام : انقر هنا