لاتزال رحلة العهر الانثوية العربية والأجنبية تواصل ركبها الفاجر للالتحاق بصفوف العراة من كل قيمة انسانية وأخلاقية في سورية ..نساء مومسات في مستنقعات القبح ومومسات في كل عناوين الشرف .
يجاهرن بفعل الرذيلة ويتقبعن أوصافها ويتنافسن ركضا وهرولة ولصوصية وسرقة وخيانة وعمالة للوصول إلى أحضان الدواعش من ماركة وتصنيف القاعدة في سورية ..
الأخبار القادمة من خارج الحدود وداخلها تتسارع في عروض الخدمات المنافية لكل الطقوس البشرية عبر وكالات الأنباء العالمية والعربية ومواقع التواصل الاجتماعي ،وتصريحات المسؤولين في بلاد الغرب الآثم إذ كثيرها يدعو ويعلن ويروج ويظهر ويكشف عن التحاق عدد من النساء الأوروبيات والعربيات وهن يقطعن آلاف الاميال للالتحاق بحظيرة الرذائل والفجور الموصوف بالجسد والروح والاخلاق ..
ويبدو أن الملتحقات بسرير الفاحشة كرقم أول هنا من الدولة العربية تونس حيث تشكل رأس القاطرة للتمرين والتدريب والجهاد بكل صوره ومخلفاته القذرة إذ غادرها خلال سنوات العدوان الإرهابي على سورية المئات من النساء المتيمات بعالم الشبق الجنسي الرخيص والفاضح في قاموس الإجرام ..حيث روجن فنون جهاد النكاح بعد أن تتلمذن على أيدي الفاجرات من دواعش المملكة الوهابية في السعودية ودول الخليج ..
وآخر صرعة وموجة في امتهان الشرف هو انضمام خمسمائة امرأة تونسية إلى صفوف داعش في سورية بل هن هناك منذ فترة منهن عشر نساء مومسات قياديات وفق بيان لوزارة الداخلية التونسية ..واللافت بعيدا عن الاستغراب ماأعلنته داعية داعشية تفتي كأقزام الدعاة من أهل البدع و الفتن والشذوذ من بلاط المملكة الوهابية وغيرها في ممالك الرمال ..هذه الداعشية تفتي بأن سبي النساء سنة نبوية عظيمة ..لكن بعرفهم لاندري لأي زمن وعصر ونبوة عظيمة يقصدون ..
إن رحلة الحج الأنثوي الداعشي من معظم بلدان العالم إلى سورية ومنذ سنوات بإعلان مباشر وصريح لهو أمر أكثر من خطير بل هو أمر وواقع كارثي على كل مقومات بنية المجتمع ..فيه امتهان لشخص الإنسان لذاته لروحه لأخلاقه لإنسانيته ذكرا كان أم أنثى ..هذا اللون من التجارة الرخيصة والماجنة الذي روج له الغرب وصنعه وعلبه وزينه وطرحه كمنتج لاصطياد أصحاب العقول من ذوي الميول الغرائزية والدموية التي تسقط في قاع الظلمة والقتل والتخلف لعشرات السنين ..
إن النظر بهذه الصناعة التي يمارسها كل من له مصلحة في جعل الشعوب والأمم المتحضرة والتي تنتمي إلى سلالة المدنية، متخلفة ومنحطة أخلاقيا وإنسانيا ومشوهة جسديا ..تحتاج إلى استنفار جامع وعلى أعلى المستويات وتأتي في مقدمتها غضب المرأة أيا كانت هذه المرأة التي ارتكب بحقها كل أنواع المحرمات من سبي واغتصاب وقتل وحرق وغيرها الكثير ..ولتوظف جميع القدرات والحملات والمبادرات الأهلية والمجتمعية الرسمية وغير الرسمية ليس على المستوى المحلي فقط وإنما على مستوى العالم .. آن الأوان للحد من هجرة الزواحف الأنثوية الداعشية والتي تعد وباء وجائحة ضحيته عفة المجتمع وكرامة أبنائه..
غصون سليمان
التاريخ - 2015-05-29 11:18 AM المشاهدات 727
يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرام : انقر هنا