شبكة سورية الحدث


أياماً معدودات..وهذه الإنجازات..!

أياماً معدودات..وهذه الإنجازات..!

سورية الحدث 

بقلم مدير التحرير..
هي القرارات الأخيرة التي بقيت لحكومة عرنوس قبل أن تودع كراسي وزاراتها، في إدارة أقل ما يمكن أن يقال عنها أنها لم تلبي الطموح والمأمول، حيث ضربت معدلات التضخم أطنابها، وانحدر الميزان الاقتصادي إلى أدنى مستوياته، وكانت جيبة المواطن هي بوصلة الحكومة وهدفها لسد عجز ميزانيتها حتى تجاوزت نسبة الفقر أكثر من ٩٠٪..
وهوت القدرة الشرائية ل اليرة السورية إلى أدنى مستوياتها في تاريخها، وبات من الصعب إعادة تلك القوة أو شيء منها حتى ولو على المدى البعيد، بل ستغادر الحكومة تاركةً الاقتصاد الوطني واقفاً على الرمال المتحركة..
وهنا سنورد بعض الصور عن انجازات الحكومة خلال الأربع سنوات الماضية..
ففي عام ٢٠٢١ عندما تسلمت حكومة عرنوس إدارة البلاد كان سعر صرف الدولار حوالي ٣٠٠٠ ليرة سورية، واليوم وصل إلى ١٣٥٠٠ ليرة حسب سعر الصرف الرسمي..
غرام الذهب كان عام ٢٠٢١ بحدود ١٥٠ ألف ليرة، واليوم وصل إلى عتبة المليون ليرة سورية..
أما أسعار المحروقات فكان سعر ليتر بنزين اوكتان ٩٠ ب ١١٠٠ ليرة، واليوم أصبح ب ١٢٥٠٠ ليرة بعد أن تم رفع سعره عشرات المرات في تخبط واضح باتخاذ القرارات وخصوصاً بالنسبة لزيادة ال٥٠٠ ليرة التي تنتهجها الحكومة وحقيقة لا يعرف لها سبب واضح.. حتى وكأنه لم يبق للحكومة غير البنزين لتعقد اجتماعاتها من أجله وتحدد سعره..
أما على صعيد الواقع الاجتماعي والخدمي فقد أخرجت الحكومة آلاف الأسر من الدعم الحكومي للمواد المقننة، في خرق واضح لدستور البلاد من أن المواطنين متساوون في الحقوق والواجبات، وذلك تحت ذريعة ايصال الدعم لمستحقيه، حتى لم يبق بجعبتها من يستحق الدعم، فألغت المواد المقننة من بطاقتها الذكية التي لم يبق فيها سوى جرة غاز كل ثلاثة أشهر و٥٠ ليتراً من المازوت كل عام..
وقد كان الحديث أن يكون هناك دعم نقدي عوضاً عن توزيع المواد المقننة على البطاقة، فلا الدعم بقي، ولا البدل النقدي جاء، (وتم التسكير على الموضوع ويا دار ما دخلك شر)..
فسقط جميع المواطنين من سفينة تايتنك الحكومة، وبقيت الحكومة وحدها كالفرقة الموسيقية تعزف على وتر العقوبات والحصار الاقتصادي.. وعندما تسألها عن بعض السلع المستوردة كيف لها أن تكون أرخص من السلع المحلية كالفواكه مثلاً والتي تكون في عز موسمها لا تجد جواباً!..
بكل الأحوال الإرث ثقيل جداً على الحكومة القادمة، ونتمنى أن يكون الواقع المعيشي للمواطن هو أول اهتماماتها،وأن تحيّد جيبة المواطن عن مواردها، وتقوم بدعم كل ما من شأنه أن يحسن الواقع الاقتصادي للبلاد، ليعود بالخير على المواطنين الذين آثروا البقاء في البلاد، وتحملوا وضحوا بالكثير خلال سنوات الحرب، فهم يستحقون الافضل..
✍️ محمد الحلبي

التاريخ - 2024-05-14 8:13 AM المشاهدات 58

يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرامانقر هنا