عقد السيد رئيس الحكومة اليوم اجتماعاً مع اكثر من 25 اعلامي واعلامية في أول لقاء من نوعه في هذه الحرب واكد على دور واهمية الاعلام في هذه الحرب!!!!.يعلق أحد الزملاء: "اعان الله الاعلام وكيف له ان يجمل او يمكيج قرارت الحلقي للشارع السوري!!!!".سيدي رئيس الحكومة تحية سوريةأما بعد...ان المثل الشعبي الذي يقول "ان تأتي متأخراً خير من أن لا تأتي" لا ينطبق على ما قمت به اليوم وإن غداً لناظره قريب وذلك عند صدور فاتورة الكهرباء القادمة او التي بعدها... أي عندما ستقوم هذه الفاتورة بقضم راتب الموظف وربما اكثر.عند ذلك ماذا يستطيع أن يفعل الاعلام للحكومة ولسيادتك وخاصة انكم أنتم اصحاب قرار رفع تسعيرة الكهرباء؟.صدقني يا سيدي رئيس الحكومة إن قراركم المجحف والغير مبرر شعبياً برفع اسعار الكهرباء على المواطن لن يمر وسيكون هناك تسونامي احتجاج كبير وسيتنامى بطريقة بشعة... والمطلوب حلول للعامة وليس لمن يريد اجازة خارجية فقط..سيدي رئيس الحكومة اعانك الله على تحمل ما هو قادم فاليوم قيمة فاتورتي الكهربائية 50 الف ليرة سورية بالدورة وهذا قبل رفع التسعيرة وغداً ستكون ضعف هذا الرقم بعد تطبيق التعرفة الجديدة... فهل استطيع تحمل هذه الفاتورة؟.ان كلفة عمل مكتبي الاعلامي المقاوم والمدافع عن الدولة ومنذ عام تجاوزت كل الامكانيات المادية لي وتجاوزت قيمها كل الموارد وكل المخزون التكتيكي والاستراتيجي وأنا أعلم بأن القادم اسوء !!!!فكيف لي ان أكمل ما بدأته من جهد تطوعي أنا وفريق دمشق الاخبارية؟.هل سياستكم الاقتصادية تدمر أملنا باستمرار هذه الدولة وخاصة من حيث البقاء والصمود...؟.الناس تقول أن سياستكم الاقتصادية تؤذي شعبية الصامد الاكبر وحامي الحمى قائد الجيش ورأس الدولة ويسألوني في الشارع "هل كان ذنبنا بأننا نحن من فدينا الدولة ورأس الدولة بكل غالي ونفيس حتى يطبقوا علينا كل قرارت تضييق العيش الكريم و رفع الاسعار وووو".سيدي رئيس الحكومة إن كثير من كوادرنا رحلوا شهداء أو خارج البلاد والآخرين ينتظروا الڤيزا ومن كان يعمل معنا من المغتربين السوريين قد بردت همته لانه فقد شغفه بالمقاومة بعد أن سمع من أهله عن قرارات الحكومة الاقتصادية ولم يتبقى إلا نحن ومن نحن؟ نحن بعض التماسيح السورية..الكل يسأل أين خطوات وقرارات دعم الناتج المحلي فيأتيه الجواب بخطوات وقرارات تفرض مزيد من الاعباء الاقتصادية على الخلية المنتجة وهي العائلة ذات الدخل المحدود من اصحاب الورش او المهن أو الوظائف او اي دخل محدود..سيدي رئيس الحكومة ارجوك اترك اهل مكتبك ومستشاريك وضيفوفك وجوقة المكاتب وانزل الى الارض لتسمع الناس... لا لتتكلم عن انجازات الحكومة وعندها ستصلك رسالة السوريين والتي تقول لك "اتقي الله في الوطن وجيش الوطن وقائد الوطن" وصدقني يا سيادة رئيس الحكومة إن من اجتمعت بهم اليوم من اعلاميين وكل الاعلام لن يستطيعوا أن يخففوا من أثر فواتير خدمات الحكومة من كهرباء وماء واتصالات، بل على العكس سيزيد الاعلام المبرر والمهلل لقرارات سيادتك من نقمة الشارع السوري على قرارات لجنة السياسات الاقتصادية..اللهم لا أسألك رد القضاء ولكن أسألك اللطف فيه..سوريا إليكِ المقاصد... وأنتِ المصير.
عمار اسماعيل
التاريخ - 2016-01-30 9:32 PM المشاهدات 1046
يسرنا انضمامكم لقناتنا على تيلغرام : انقر هنا